إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد.. نهاية حقبة سان سيرو تقترب

ملعب «جنرالي ستاديوم» بسعة 71 ألفا و500 متفرج، يرتقب افتتاحه خلال موسم 2031-2032، في مشروع استثماري ضخم يغير المشهد الكروي في ميلانو

إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد.. نهاية حقبة سان سيرو تقترب

حجم الخط + -

بإيجاز: كشف إنتر ميلان وإيه سي ميلان عن التصميم الرسمي لملعبهما الجديد، الذي سيحمل اسم «جنرالي ستاديوم»، ليكون بديلا لملعب سان سيرو التاريخي، المعروف أيضا باسم جوزيبي مياتزا. ومن المنتظر أن يستقبل الملعب الجديد مبارياته الأولى خلال موسم 2031-2032، بطاقة استيعابية تبلغ 71 ألفا و500 متفرج، ضمن مشروع تصل كلفته إلى نحو 1.2 مليار يورو وفق المعطيات المتداولة بشأن المشروع.

دخل قطبا مدينة ميلانو، إنتر ميلان وإيه سي ميلان، مرحلة جديدة في تاريخهما، بعدما كشفا رسميا، الخميس 29 أكتوبر 2026، عن التصميم المعماري لملعبهما الجديد، الذي سيحمل اسم «جنرالي ستاديوم»، في مشروع مشترك يهدف إلى تعويض معقلهما التاريخي سان سيرو، المعروف أيضا باسم ملعب جوزيبي مياتزا.

وجاء الإعلان خلال حفل احتضنه قصر سفورزيسكو بمدينة ميلانو، بحضور ممثلين عن الناديين وشخصيات رياضية ومسؤولين، حيث جرى تقديم التصور المعماري للمنشأة الجديدة، التي يرتقب أن تصبح واحدة من أبرز المعالم الرياضية في إيطاليا.

ووفق التفاصيل التي كشف عنها الناديان، سيضم الملعب الجديد 71 ألفا و500 مقعد، على أن تبلغ كلفة المشروع نحو 1.2 مليار يورو، فيما يرتقب أن تنطلق أشغال البناء سنة 2028، بهدف استقبال أولى المباريات خلال موسم 2031-2032، شريطة استكمال التراخيص والموافقات اللازمة.

وتولى تصميم المشروع مكتب «فوستر وشركاؤه» المعماري، بتعاون مع شركة «مانيكا»، في تصور هندسي يجمع بين الحداثة واستلهام الهوية المعمارية لمدينة ميلانو. ويتميز التصميم بهيكل خارجي على شكل حرف «إكس»، وسقف مزدوج الانحناء، مع مدرجات تحيط بأرضية الملعب بشكل دائري، بهدف تقريب الجماهير من أرضية الميدان وتعزيز الأجواء داخل المدرجات.

ولن يقتصر المشروع على تشييد ملعب لكرة القدم، بل يشمل أيضا إعادة تهيئة المنطقة المحيطة به، على مساحة تناهز 281 ألف متر مربع، من خلال إحداث فضاءات خضراء ومرافق تجارية وترفيهية، إلى جانب أنشطة تستهدف جعل المنطقة وجهة حيوية على مدار السنة، وليس فقط خلال أيام المباريات.

ويمثل هذا المشروع خطوة جديدة في مسار تحديث البنية التحتية الرياضية الإيطالية، خصوصا أن الملعب الجديد سيكون مؤهلا لاحتضان تظاهرات رياضية وترفيهية مختلفة، من بينها مباريات كرة القدم الأمريكية والرجبي والحفلات الموسيقية، فضلا عن إمكانية احتضانه مباريات من بطولة كأس أمم أوروبا 2032، التي ستنظمها إيطاليا وتركيا بشكل مشترك.

وفي المقابل، يقترب ملعب سان سيرو، الذي يحمل رسميا اسم جوزيبي مياتزا، من نهاية حقبة امتدت لنحو قرن، بعدما افتتح سنة 1926، ليصبح على مر العقود مسرحا لأبرز لحظات إنتر وميلان، وشاهدا على أمسيات كروية أوروبية خالدة.

ورغم التوجه نحو تشييد المنشأة الجديدة، لم يمر المشروع دون اعتراضات، إذ عبر بعض أنصار إنتر ميلان عن رفضهم التخلي عن الملعب التاريخي، خلال حفل تقديم التصميم، من خلال رفع لافتات وشعارات تدافع عن الإبقاء على سان سيرو، في إشارة إلى القيمة الرمزية والتاريخية التي يحظى بها لدى جماهير الناديين.

وبين طموح تحديث البنية التحتية والحفاظ على الذاكرة الكروية، يستعد قطبا ميلانو لفتح صفحة جديدة في تاريخهما، عنوانها ملعب مشترك بمعايير حديثة، بينما تقترب واحدة من أشهر أيقونات كرة القدم الأوروبية من تغيير شكل حضورها في المدينة.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل