
الكلفة النهائية بعد آخر صفقة والدار البيضاء قلب مشروع المونديال
لقجع: ملعب الحسن الثاني ببنسليمان للرجاء والوداد والمنتخب قبل مونديال 2030
بإيجاز: الدار البيضاء القلب النابض لمونديال 2030، والمسافة إلى الملعب لا تتجاوز ما عاشه المنتخب في ملاعب أمريكا.
رد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على الجدل المثار حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، مؤكدا أن كلفته الإجمالية لن تتضح إلا بعد إسناد آخر صفقة ضمن أوراش الأشغال، وأن الملعب موجه قبل 2030 لفائدة الرجاء والوداد والمنتخب الوطني، وذلك أمام لجنة المالية بمجلس النواب يوم الثلاثاء 3 نونبر.
حصص متتالية وكلفة مؤجلة
وأوضح لقجع أن المشروع، الذي يرتقب أن يصبح أكبر ملعب في العالم، يتكون من عدة حصص، لا تظهر كلفتها الإجمالية إلا بعد إسناد الحصة الأخيرة، ما يسمح باحتساب مجموع التكاليف النهائية.
أزيد من 25 مباراة كبرى في الموسم
وأكد الوزير أن احتساب مباريات الرجاء والوداد في كأس إفريقيا والبطولة، إلى جانب مباريات المنتخب، يعني أزيد من 25 مواجهة في الموسم تستقطب كل منها أكثر من 100 ألف متفرج، مع مراعاة فترات الصيانة الدورية للمنشأة.
وبخصوص المسافة، أشار إلى أنه تابع كل مباريات المنتخب في الولايات المتحدة، ولم يستغرق التنقل من مقر الإقامة إلى الملعب أقل من ساعة، معتبرا أن تصور الوصول إلى الملعب دون قطع مسافة «أمر غير ممكن ولا وجود له في العالم».
الدار البيضاء في قلب المشروع
واعتبر لقجع أن جهة الدار البيضاء هي القلب النابض لمشروع كأس العالم 2030، بالنظر إلى المطار الجديد والنقل السككي الجهوي والملعب، مؤكدا أن الهدف هو جعل المغرب كله معنيا بالحدث وفق التوجيهات الملكية.
وسبق أن تناولنا موعد افتتاح ملعب بنسليمان مطلع 2028، كما يمكن متابعة ترتيب البطولة الاحترافية. وللمزيد حول المونديال، يمكن زيارة صفحة كأس العالم 2030.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

